EST. 2023قصتنا

بنينا بصمت — والنتيجة تتكلم عنا

تلباك ليس تطبيقاً وُلد بالأمس. هو مشروع استراتيجي انطلق فعلياً عام 2023، يشرف عليه نخبة من خريجي كلية الطب والأساتذة في موريتانيا، وبُني قراراً بعد قرار ليكون شيئاً واحداً واضحاً: جسراً مباشراً بين الطالب الموريتاني وأستاذه.

البداية — ولماذا اخترنا الطريق الأصعب

في 2023 بدأنا تطوير تلباك مع شريك تقني أول (شركة Mexboot السورية). أنجزنا معها الأساس، لكن مع نمو رؤيتنا اصطدمنا بسقف تقني: المميزات المتقدمة التي نريدها — غرف صوتية حية بآلاف المشاركين، نظام مراسلات كامل مرتبط بالمنهج، بث تكيفي، تشفير للمحتوى — كانت تتجاوز حدود تلك الشراكة وإمكانياتها.

كان أمامنا خياران: أن نكتفي بتطبيق عادي ونصرف طاقتنا على التسويق، أو أن نعيد البناء على أسس أقوى. اخترنا الثاني. تعاقدنا مع Rimcode، الشركة الموريتانية-الباكستانية القوية، التي أعادت هندسة المنصة وطوّرت فعلياً كل المميزات المتقدمة التي تراها اليوم: الغرف التفاعلية حتى 5,000 مشارك، المراسلات المقترنة بالمنهج والمكتبات، الفيديو بأربع جودات مع بث ذكي تكيفي، والحماية بالتشفير.

هذا الاختيار كانت له كلفة: بينما كانت تطبيقات أخرى تستعرض على فيسبوك، كنا نحن منشغلين بالبناء والتطوير. لم نندم — لأن الفرق اليوم واضح لكل من يقارن: قارن المميزات بنفسك، وجرّب، واحكم.

من يقف خلف تلباك

يشرف على تلباك نخبة من خريجي كلية الطب والأساتذة الموريتانيين — أشخاص عاشوا تجربة الباكلوريا والمسابقات الوطنية بتفوق، ويعرفون بالضبط ماذا يحتاج الطالب الموريتاني ليصل. كل ميزة في التطبيق وُضعت بقرار مدروس يخدم هدفاً تعليمياً، لا للزينة.

والتطوير التقني بأيدي Rimcode — خبرة تجمع الطموح الموريتاني والاحتراف الباكستاني في هندسة البرمجيات.

فلسفتنا — جسر، لا وسيط

نؤمن أن التعليم علاقة مباشرة بين أستاذ وطالب، ودورنا نحن أن نجعل هذه العلاقة أسهل وأوسع، لا أن نقتطع منها. لهذا يعمل الأساتذة على تلباك بعمولة 0% — يسعّرون خططهم بأنفسهم ويحتفظون بكامل أرباحهم. ولهذا بنينا مجتمعاً تعليمياً متكاملاً فيه الطلاب والأساتذة فقط: صداقات، مكتبات مشتركة، غرف دراسة، ولوحة شرف — مكان يتعارف فيه نخبة المستقبل ويدرسون معاً.

2023 → 2026محطات

جرّب — واحكم بنفسك

لا نطلب منك تصديقنا. حمّل التطبيق، قارن المميزات، واحكم.